راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
70
فاكهة ابن السبيل
الباب الثمانون في أمراض الخصيتين « الأنثيين » أما الأمراض العارضة بين جرم الأنثيين والصفاق المحيط بها اجتماع الرطوبة في ذلك الموضع أو نزول المعاء اليه - ويستدل على المعائى أنه يزيد عند الرياضة أو الوثوب أو حبس النفس ويكون رجوعه إلى فوق بطيئا ، وقد يصير إلى شئ من الزبل إلى هذا الموضع ويحتبس هناك ، ويكون معه وجع وقرقرة عارضة عند الغمز عليه . وكثيرا ما يكون من ذلك الموت . فأما ما حدث بين جلدة الأنثيين والصفاق فهو القرار اللحى ويكون عن مادة غليظة أو يعقب علاج القرر المائي إذا كان على غير ما ينبغي . وأما ما يحدث في عروق الأنثيين فهو الدوالى وحدوثها من مواد غليظة تنصب إلى عروقها . وعلامتها : ظهور عروق ممتلئة ملفوفة كالعنقود واسترخاء الأنثيين وعسر حركتها وعسر المشي . وأكثر ما يعرض ذلك في الخصية اليسرى لضعفها . وأما ما يعرض في جلدتها فالبثور والقروح والحكة وأمراض العصب إما في جرمه أو مجراه . أما ما يحدث في جرمه فالانتشار والانعاظ لغير شهوة والاختلاج العارض فيه والأورام والقروح . وأما الذي يحدث في مجراه فهو السدة والاختلاج من ريح محتقنة